وأنا أقرأ وأقلب في البهاجاديف جيتا
مرت علي قصة اجاميلا Ajamila
وذكرتني بتفاصيل قصة الرجل الذي قتل مئة شخص ، ثم تاب فتاب الله عليه والتي رواها الامام مسلم في صحيحه التوبة 2766
وذكرتني بأحاديث من كانت اخر كلمة لا اله الا الله وجبت عليه رحمتي ..
The Yamadutas and the Vishnuduta’s both came for Ajamila. Will he be taken to hell or Vaikuntha?
" عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ،
فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ، فَقَالَ : لا ، فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً،
ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ، وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ ،
انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا ؛ فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدْ اللَّهَ مَعَهُمْ وَلا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ . فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ ،
فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ،
فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ : جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ، وَقَالَتْ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ،
فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ،
فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأرْضِ الَّتِي أَرَادَ ، فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ "
اجاميلا كانا راهبا وكانت لو زوجة حسناء ، وبينما كان في الخارج يجني بعضا من الازهار من حديقته ، جذبته امرأة عاهرة ويقال في البهجاديف او الفيدا انه اذا تأمل المرء في معنى الأشياء تعلق قلبه بها ، وبالرغم من تدين اجامييلا الا انه تعلق بالعاهرة ومارس الجنس معها أغوته وتخلى عن زوجته واولاده وبيته ، واخذها للمنزل تعمل خادمة ولكنه كان مارس معها الجنس بدون عقد واصبح سكير ولص وكاذب وقاتل ونسي تماما انه كان في يوم من الايام براهما ، انخرط اجميلا في سلوكه المشين وخسر منصبه ومكانته الاجتماعية والدينية واصبح له اولاد بالزنا حتى قربت نهايته وهو في الثمانين من عمره وكان احتضاره امر مهيب حيث اجتمعت ملائكة النار وملائكة الجنة كل منها تريد اخذه معهم وكان الاثنان في حيره هل يعاقب ام لا ؟
ولكنه نجا في اللحظة الاخيرة لانه نطق باسم الرب كريشنا وكان ابنه الاصغر يسمة نارايان وهو اسم من اسماء الرب فيشنو او التجسد الاخر لفيشنو اله الخلق واحيانا هوا اسم لكريشنا و " مثل حديث العبرة بالخواتيم وحديث فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " فحين نطق باسم الرب كريشنا تخلى بذلك عن كل شيء تعلق به في الوقت المناسب وان ذلك بسبب حسناته السابقة وان الظالم يجب ان يعطى فرصة لتصحيح سلوكه ليعيش افضل قبل الخلاص والنهاية
اجاميلا ه ذلك الرجل الذي صور في التصاوير الهندوسية بصورة جميلة توضح التجارب القاسية التي تمر بها النفس البشرية والذي كتبت الاحاديث الاسلامية حوله بطريقة اخرى هي هذبوا اخلاقكم او الويل والثبور ، وفي الواقع ماهو الا ارث بشري وديني متناقل وارث ثقيل وضع في يد مجتمعات بلينا بهم ممن لا يجيدون الا اعلان الويل والثبور على الانسان لانحرافه كما يرون ويتخيلون دون ان يقفوا ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثل التي وردت في الحضارات السابقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق