الأحد، 4 يونيو 2017


وهكذا هي الالهة دورغا التي تسكنني حين تحب ، هكذا مو حين أحبتك ، أرقص على جثة هذه الأرض أرفض هذا العالم القديم من اجلك فعيناك قدري ورحمي ..
وهكذا انا ادور من السعادة وارقص كل ما كنت بقربي 
تدعى هذه الرقصة Garba dance गरबा
وفي اللغة السنسكريتية تدعى هذه الغاربا بالرحم وتعني ايضا الحياة وهي تمثل الالهة شاكتي والالهة دورقا يتم وضع تصويرها داخل حلقات متصلة ، فهي النصف الانثوي المكمل للاله شيفا، الذي تنبثق منهما الحياة
وتتم الرقصة باناء من الطين بداخله ضوء ويسمى مصباح الرحم او نور الرحم ويمثل مصباح الحياة الذي يخلقك من جديد وينيرك ، وهذا هو الحب يغيرنا وينيرنا ويخلقنا من جديد ، ويخلق عوالم تشبهنا
تقوم فيه الالهة الانثى " المؤنث الوحيد الحر في مدن الف ليلة وليلة " الرمز بالدوران وكل شيء يدور ويتبدل فدورة الزمن تدور، منذ الولاده، في الحياة، والموت ومرة ​​أخرى إلى ولادة جديدة ، أما الشيء الوحيد الذي هو ثابت هو آلاهة ، هذا الرمز يرمز الى الحب الذي يملأني ناحيتك يرمز الى الله والروح التي تسكنني ممثلة في شكل الأنثى ، كل هذه الحركة وكل هذه الظروف التي لا تنتهي وبلا حدود ، تزيدني ثبات في كونك " وما أن سوى ذلك الشيء الوحيد الذي لا يزال غير متغير في عالم متغير باستمرار "
وهذه هي رسالتي اليك في عيد الحب ينصفي الاخر شيفا
وهي رسالة هذه الرقصة رسالة الالهة دورقا بأن كل العقبات ستزول وسيقى الحب وحده منتصرا قويا
والزي التقليدي للرقصة غاربا تتلاحق فيه الوان حية وهي الوان الحب ومحددة تستعمل مجازا وكان اللون يولد ويكبر ويهرم ويموت في الثانية التي يستغرقها توهجه المليئ بالزخم والاشعاع
( الأحمر والوردي والأصفر والبرتقالي ) مليئة بالخرز والنجوم المضيئة
كل هذه الدروب المضيئة هي دروبك تنهمر في داخلي نجوم مضيئة
و ما اروع هذه الالوان التي تخفق وتتأوه وتشتعل وتمشي وتفوح رائحتها وتحلم وتصرخ بأسمك وبحياتك
وانا كحفنة من النجوم الملونة ، وأنا كموجة ملونة حول عيونك واصابعك وحواسك كلها ، وأنا لهبة من النار .. ادور واحترق وارتجف منك ومن أجلك شلال من النور يهطل إلى الأعلى
اهديك هذه الرقصة ورمزيتها وما اذا اهديك اكثر من عمري المتبقي واشياء تشبهني
وكل عيد حب ونحن
وكل عيد حب والجميع يملأ حياتهم الحب 

https://www.youtube.com/watch?v=8FlVeUpP_AA

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق