THE Atman in Hindusim
سأختصر الروح او البراهما " الله "
لطالما رأئيت ان الله هو الانسان فينا ، هو نحن بخيره وشره ونوره وظلامه ، نحن الله نحن الشيطان الذكر والانثى الاسود والابيض
ففي الهندوسية الذات البشرية او الانسانية فينا هي الجانب الأبدي والخالد من وجودنا البشري اي سببه ، وهي النفس المخبأ في كل كائن مخلوق على وجه الكره الأرضية بما فيهم البشر ، فهو ليس فوق ولا بعيد ولا وحيد لكنه في كل ماهو حولنا ، وان هذه الروح هي صورة مصغرة تمثل الكون الكامل في كل كائن منا وهي التي تضفي لنا الصفات الالهية وتزودنا بالوعي والرحمة فهي السبب في الوجود والتجربة والالآم وايضا الاستمتاع بالملذات الدنيوية وهي تختلف نسبتها من كائن لآخر إلا ان الانسان متميز بها
فالاوتمان او الروح او الذاتا لبشرية هي البراهما بنفسه " الله " ولكن لأن حواسنا محددودة لايمكننا ان ندركه الا بالشعور الانساني والاتصال بيننا وبين الكون والكائنات وكما تقول الاوبنشياد بحسب قرآتي ان الله الكامن فينا وجوده جعلنا ننظر الى العالم الخارجي ولانراه فينا ولكن رى انعكاسه فيمن حولنا ، فهو المراقب والساكن فينا
ولايمكن ان تصل اليه إلا إذا تحررت ، حررت العقل نفسه من الأفكار التي تتصل به وابتعد عن الانغماس في الشهوات ، لذا من المهم ممارسة اليوغا او التامل مثلما كان يفعل نبي المسلمين محمد حيث يصل للسكون التام يصل للاله نفسه فينا بداخلنا ونتوحد معه
وايضا اراها في التأمل بصمت في كل التجارب التي تمر بنا وبمن حولنا والمواقف التي تصنع منا شخصياتنا ورؤيتنا فالاله غير مادي وغير محسوس ولكنه كما تقول الهندوسية هو مجرد انعكاس له وهو فكرة العقل او ذكاؤه
فهو كما تقول الاية من الفيدا : فوق الحواس هو العقل ، وهو فوق العقل الفكر ، وفوق ذلك هو الأنا وفوق الأنا هو السبب وهو الصفات الكلية للوجود
above the senses is the mind , above the mind the intellect , above that is the ego and above the ego is the unmanifestef cause , and beyond is Brahma , who is Omnipresent and without attributes >
وهنا تقول الرجفيدا انه الوعي في نهاية الأمر
the pervading principle, the organism in which other elements are united and the ultimate sentient principle .
سأختصر الروح او البراهما " الله "
لطالما رأئيت ان الله هو الانسان فينا ، هو نحن بخيره وشره ونوره وظلامه ، نحن الله نحن الشيطان الذكر والانثى الاسود والابيض
ففي الهندوسية الذات البشرية او الانسانية فينا هي الجانب الأبدي والخالد من وجودنا البشري اي سببه ، وهي النفس المخبأ في كل كائن مخلوق على وجه الكره الأرضية بما فيهم البشر ، فهو ليس فوق ولا بعيد ولا وحيد لكنه في كل ماهو حولنا ، وان هذه الروح هي صورة مصغرة تمثل الكون الكامل في كل كائن منا وهي التي تضفي لنا الصفات الالهية وتزودنا بالوعي والرحمة فهي السبب في الوجود والتجربة والالآم وايضا الاستمتاع بالملذات الدنيوية وهي تختلف نسبتها من كائن لآخر إلا ان الانسان متميز بها
فالاوتمان او الروح او الذاتا لبشرية هي البراهما بنفسه " الله " ولكن لأن حواسنا محددودة لايمكننا ان ندركه الا بالشعور الانساني والاتصال بيننا وبين الكون والكائنات وكما تقول الاوبنشياد بحسب قرآتي ان الله الكامن فينا وجوده جعلنا ننظر الى العالم الخارجي ولانراه فينا ولكن رى انعكاسه فيمن حولنا ، فهو المراقب والساكن فينا
ولايمكن ان تصل اليه إلا إذا تحررت ، حررت العقل نفسه من الأفكار التي تتصل به وابتعد عن الانغماس في الشهوات ، لذا من المهم ممارسة اليوغا او التامل مثلما كان يفعل نبي المسلمين محمد حيث يصل للسكون التام يصل للاله نفسه فينا بداخلنا ونتوحد معه
وايضا اراها في التأمل بصمت في كل التجارب التي تمر بنا وبمن حولنا والمواقف التي تصنع منا شخصياتنا ورؤيتنا فالاله غير مادي وغير محسوس ولكنه كما تقول الهندوسية هو مجرد انعكاس له وهو فكرة العقل او ذكاؤه
فهو كما تقول الاية من الفيدا : فوق الحواس هو العقل ، وهو فوق العقل الفكر ، وفوق ذلك هو الأنا وفوق الأنا هو السبب وهو الصفات الكلية للوجود
above the senses is the mind , above the mind the intellect , above that is the ego and above the ego is the unmanifestef cause , and beyond is Brahma , who is Omnipresent and without attributes >
وهنا تقول الرجفيدا انه الوعي في نهاية الأمر
the pervading principle, the organism in which other elements are united and the ultimate sentient principle .
وتأتي الكآبة والظلمة والوحشة والحزن حينما يتم خلط الذات مع الجسد والحواس " الرغبات " مع العقل
فالفكرة التي أود ايصالها ان الله هو افعالنا الانسانية هو الانسان فينا وجوهرة ولايمكن ان يتحقق ادراك الانسان والذات البشرية فينا عن طريق الوعي العادي اذا ماكان العقل متحرر ومستقر وتحت تاثير الوهم والمعايير المزدوجة ..
وان الاتصال بالروح او الله ليس بالأمر السهل ولا بالمباشر والصريح والواضح بل يمر بمراحل عديدة وتجاربنا في الحياة والتغلب على كل الأزمات والعقبات ورؤيته في كل ماينقذنا وكذلك بقمع الصفات الغير مرغوب فيها والسلبيات التي نتميز بها للوصول اليه
انها رحلة غامضة وصعبة ان تكون انسان تتصف بالرحمة والاتزان والمحبة والتسامح مع الاخرين فربك هو ربي ايا كان
اذن فهو سر الحياة السرمدية في هذه الارض بك لصفات ففيه دورة الخلق تصل لكاملها
فأنت الدائرة و مركز الثقل حيث الله بداخلك وتبعث رحمتك ليراه الاخرين فيك وليس بما يفعلونه اليوم ويلصقون به هذه الاديان الدموية المخيفة التي تقتل الله من أجل الله كما قال نيتشه لقد مات الله ..
كان ذلك تلخيصي ورؤيتي للانسان كما اعيشها و كما قرأته في نصوص الفيدا والاوبنشياد الهندوسية
فالفكرة التي أود ايصالها ان الله هو افعالنا الانسانية هو الانسان فينا وجوهرة ولايمكن ان يتحقق ادراك الانسان والذات البشرية فينا عن طريق الوعي العادي اذا ماكان العقل متحرر ومستقر وتحت تاثير الوهم والمعايير المزدوجة ..
وان الاتصال بالروح او الله ليس بالأمر السهل ولا بالمباشر والصريح والواضح بل يمر بمراحل عديدة وتجاربنا في الحياة والتغلب على كل الأزمات والعقبات ورؤيته في كل ماينقذنا وكذلك بقمع الصفات الغير مرغوب فيها والسلبيات التي نتميز بها للوصول اليه
انها رحلة غامضة وصعبة ان تكون انسان تتصف بالرحمة والاتزان والمحبة والتسامح مع الاخرين فربك هو ربي ايا كان
اذن فهو سر الحياة السرمدية في هذه الارض بك لصفات ففيه دورة الخلق تصل لكاملها
فأنت الدائرة و مركز الثقل حيث الله بداخلك وتبعث رحمتك ليراه الاخرين فيك وليس بما يفعلونه اليوم ويلصقون به هذه الاديان الدموية المخيفة التي تقتل الله من أجل الله كما قال نيتشه لقد مات الله ..
كان ذلك تلخيصي ورؤيتي للانسان كما اعيشها و كما قرأته في نصوص الفيدا والاوبنشياد الهندوسية
the Atman in Hinduism
in the katha Upanishad yama , the lord of death explain to Nchiketa :
the self cannot be known through the study of scriptures , nor through intellect , nor through hearing learned discourses ,
it can be attained only by those whom the self chooses
جوهر الانسان او روحه او الله كما أراه دوما وفي الفلسفة الهندوسية هو البراهما الخالق
مثلما أنا اراه
كما يفسرها ياما ملك الموت في الهندوسية في الكاثا اوبنشياد لناكشيتا ابن الحكيم Vajasravasa الذي التقاه وشرح له معنى الروح وطبيعة الانسان والمعرفة
يقول :
- الله او النفس / الذات الانسانية لن نتمكن من معرفته من خلال دراسة وتعمق الكتب السماوية ولا من خلال الفكر والعقل ولا من الاستماع والدراسة للمواعظ والخطب ، بل يصلون اليه اولئك الذين يختارون ذواته بانفسهم
" اي من يجدون انسانيتهم ، في الانسان فينا "
in the katha Upanishad yama , the lord of death explain to Nchiketa :
the self cannot be known through the study of scriptures , nor through intellect , nor through hearing learned discourses ,
it can be attained only by those whom the self chooses
جوهر الانسان او روحه او الله كما أراه دوما وفي الفلسفة الهندوسية هو البراهما الخالق
مثلما أنا اراه
كما يفسرها ياما ملك الموت في الهندوسية في الكاثا اوبنشياد لناكشيتا ابن الحكيم Vajasravasa الذي التقاه وشرح له معنى الروح وطبيعة الانسان والمعرفة
يقول :
- الله او النفس / الذات الانسانية لن نتمكن من معرفته من خلال دراسة وتعمق الكتب السماوية ولا من خلال الفكر والعقل ولا من الاستماع والدراسة للمواعظ والخطب ، بل يصلون اليه اولئك الذين يختارون ذواته بانفسهم
" اي من يجدون انسانيتهم ، في الانسان فينا "
مادا يعني بيجدون انفسهم في دواتهم.؟
الامر ليس سهل فكل ماتحسه وتفكر فيه وتحبه هو عنصر خارج ذاتك سيجب عليك التخلص منه لتعزل نفسك عن خارجها وما اشقى هدا الفعل
الامر ليس سهل فكل ماتحسه وتفكر فيه وتحبه هو عنصر خارج ذاتك سيجب عليك التخلص منه لتعزل نفسك عن خارجها وما اشقى هدا الفعل
.
حوار مركب عن الله جوهر الانسان فينا Atman in Hinduism.
ـ لقد مات الله ، لقد مات - نيتشة
فيرد ممدوح علوان
ـ نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا ، وتصور حجم ما مات فينا حتى تعودنا على كل ما حولنا
ـ لقد مات الله ، لقد مات - نيتشة
فيرد ممدوح علوان
ـ نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا ، وتصور حجم ما مات فينا حتى تعودنا على كل ما حولنا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق