منذ سنواتي البعيدة وانا مهتمة بالأدب والروايات بصفة خاصة
لماذا اهتم بالروايات وبالأدب بصفة عامة - سابقاً - كان هذا دافع قوي لاهتمامي اليوم بالتاريخ بصفة خاصة والميثلوجيا الدينية والانثربلوجيا والسياسة
لأن الادب يكتب بإيعاز من هؤلاء الاخيرة
وقيمة تاريخ الدين والاجتماع وحتى السياسة على نحو ما في السماح بفهم الحالة الطبيعية للانسان وتدرس ظواهر الثقافة الانسانية مثل الادب تماما
ولهذا ارى ان استخدام هذا التاريخ كأدلة لتبرير القتل يعتبر جريمة
ولهذا ساعدتني اليوم لأقرأ بصبر أطول وفهم أكثر وليس بغباء
لاتقلل من قيمة الادب ولا من ادراك القارئ للشؤون الاخرى ولا من يهتم بالادب والروايات والقصص هو بقاصر عن الفهم والاستيعاب وربط الحكايا بل هو اكثر من هو قادر على فهم هذه اللعبة اللغوية الدينية الغارقون في فصولها ولاتقل بأن من يهتم بالروايات والكتابات الادبية اهوج لاعلاقة له بالتاريخ ولا الميثلوجيا ولا حتى السياسة ،،
وخليك في روايتك وأن كل الروايات حب وحبحبة - هذا غير صحيح -
أنت وهو أنت لتصل لنا بأفكارك الفلسفية والدينية والتاريخية والسياسية والبطيخية لن تصل سوى بالاضطرار لأستخدام الاسلوب الادبي من رواية وقصة ونسج المقال واستخدام عبارات رشيقة وخفيفة وخلافة لتبسيطها للعامة حتى الكتاب الديني القرآن والبورانا والتوراه واضف اليها قصص الف ليلة وليلة - احببتها - كلها في النهاية قصص وحكايايا تقليدية ومزج بين الروايات المتعددة القديمة للحكاية الواحدة تكتب وتغنى وتعاد من الاف السنون ونجحت لاانها الاقرب لمخيلة الانسان البسيط بسبب مميزاتها المحيرة والتي هي بعيدة بالطبع عن الروايات والادب اليوم المليئ بالهراء اللغوي المختار بعناية والذي يتجنب تقديم اي رؤية اومساعدة للقارئ
لهذا اكثر كاتب أحببته في شأن الميثلوجيا الدينية هو فراس السواح كاتب يكتب بأسلوب فلسفي وأسلوب قصصي لاينص التاريخ هكذا لكن يخبرك ببعد هذا التاريخ وماوراء هذا التاريخ والاسطورة الدينية ربما يليه خزعل الماجدي
اما الكتابات العلمية فهي شأن آخر لا علاقة له بكل ماكتب فوق
لماذا اهتم بالروايات وبالأدب بصفة عامة - سابقاً - كان هذا دافع قوي لاهتمامي اليوم بالتاريخ بصفة خاصة والميثلوجيا الدينية والانثربلوجيا والسياسة
لأن الادب يكتب بإيعاز من هؤلاء الاخيرة
وقيمة تاريخ الدين والاجتماع وحتى السياسة على نحو ما في السماح بفهم الحالة الطبيعية للانسان وتدرس ظواهر الثقافة الانسانية مثل الادب تماما
ولهذا ارى ان استخدام هذا التاريخ كأدلة لتبرير القتل يعتبر جريمة
ولهذا ساعدتني اليوم لأقرأ بصبر أطول وفهم أكثر وليس بغباء
لاتقلل من قيمة الادب ولا من ادراك القارئ للشؤون الاخرى ولا من يهتم بالادب والروايات والقصص هو بقاصر عن الفهم والاستيعاب وربط الحكايا بل هو اكثر من هو قادر على فهم هذه اللعبة اللغوية الدينية الغارقون في فصولها ولاتقل بأن من يهتم بالروايات والكتابات الادبية اهوج لاعلاقة له بالتاريخ ولا الميثلوجيا ولا حتى السياسة ،،
وخليك في روايتك وأن كل الروايات حب وحبحبة - هذا غير صحيح -
أنت وهو أنت لتصل لنا بأفكارك الفلسفية والدينية والتاريخية والسياسية والبطيخية لن تصل سوى بالاضطرار لأستخدام الاسلوب الادبي من رواية وقصة ونسج المقال واستخدام عبارات رشيقة وخفيفة وخلافة لتبسيطها للعامة حتى الكتاب الديني القرآن والبورانا والتوراه واضف اليها قصص الف ليلة وليلة - احببتها - كلها في النهاية قصص وحكايايا تقليدية ومزج بين الروايات المتعددة القديمة للحكاية الواحدة تكتب وتغنى وتعاد من الاف السنون ونجحت لاانها الاقرب لمخيلة الانسان البسيط بسبب مميزاتها المحيرة والتي هي بعيدة بالطبع عن الروايات والادب اليوم المليئ بالهراء اللغوي المختار بعناية والذي يتجنب تقديم اي رؤية اومساعدة للقارئ
لهذا اكثر كاتب أحببته في شأن الميثلوجيا الدينية هو فراس السواح كاتب يكتب بأسلوب فلسفي وأسلوب قصصي لاينص التاريخ هكذا لكن يخبرك ببعد هذا التاريخ وماوراء هذا التاريخ والاسطورة الدينية ربما يليه خزعل الماجدي
اما الكتابات العلمية فهي شأن آخر لا علاقة له بكل ماكتب فوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق