نقرأ في سورة يس: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى، قال يا قوم اتّبعوا المرسلين). ماذا سيلوح لنا إن تساءلنا عن حكمة الإشارة إلى "أقصى المدينة" بصفتها جهة قدم منها من تبيّن له وجه الحق في دعوة "المرسلين" الذين تضمنت الآيات قصتهم مع قومهم؟
يبدو لي أن فكرة (الأقصوية) هنا ترمز إلى وضوح الرؤية الذي تتيحه المسافة الفاصلة بين الحشد وبين الفرد الساعي إلى الحقيقة. هناك ما يحجب الاقتراب رؤيته بما لا يقل خطورة عن أثر التباعد الشديد للمرئي. يصح ذلك في عالم المشاهدات الحسية كما يصح في عالم الأفكار المجردة أيضا. للالتصاق بالحشد أثره السلبي على إدراك الحقائق، سواء كان ذلك حشدا متجسدا في الواقع كما في القصة المشار إليها بالآيات، أو حشدا شكله تراكم الأفكار في بطون الكتب وحناجر المنابر
والتي تحولت ليوم لفعل مادي
فاسعوا الى ذكر الله ..
المسعى Puruṣārtha في أحد المعابد بالهند
السعي البشري هوا احد المفاهيم الاساسية في الفلسفة الهندوسية
السعي المعنوي المذكور في الكتب السماوية بما فيها اقدمهم وانقاهم الفيدا
وليس السعي المادي الحاصل اليوم
ولاننكر ان الهندوسية هي مظهر لا دين ولكن مظهر من مظاهر حياتهم الاجتماعية لا عقيتهم في الحقيقة كما رأيت بنفسي
السعي لديهم معنوي كما هو مذكور في الاية بتحقيق الاهداف والغايات الاربعة
الدارما والاثرا والكارما والموكشا
والدارما في الادب الهندي القديم قبل كل شيء فهو طرق المعيشة الصحيح ويشمل الواجبات الدينية والحقوق المعنوية لكل فرد والسلوك الذي ينظم الحياة الاجتماعية والحفاظ على السلام والانسجام لهذا العالم
يأتي الاثرا وهو نشاط كسب العيش ووالامن المالي والسعي اليهم والاكتفاء فالمال قوة
والكارما هو تحقيق الرغبات الجنسية والمسو الروحي من خلالها وهو الحب
ثم ياتي بعد ذلك التحرر وهو دورة الموت والحياة وتحقيق الذات والتحرر في هذه الحياة
حسنا السعي لديهم object of human pursui أو purpose of human being جوهر الانسان و العمل الحر هو هدف الحياة الانسانية بتحقيق الاهداف الاربعة لحياة سعيدة ومتوازنة للوصول الى درجة النضج الروحي الازمة والتخلص من كل مايتعلق بظاهر الاشياء المحسوسة كما قيل وان سعيكم لشتى
المسعى Puruṣārtha في أحد المعابد بالهند
السعي البشري هوا احد المفاهيم الاساسية في الفلسفة الهندوسية
السعي المعنوي المذكور في الكتب السماوية بما فيها اقدمهم وانقاهم الفيدا
وليس السعي المادي الحاصل اليوم
ولاننكر ان الهندوسية هي مظهر لا دين ولكن مظهر من مظاهر حياتهم الاجتماعية لا عقيتهم في الحقيقة كما رأيت بنفسي
السعي لديهم معنوي كما هو مذكور في الاية بتحقيق الاهداف والغايات الاربعة
الدارما والاثرا والكارما والموكشا
والدارما في الادب الهندي القديم قبل كل شيء فهو طرق المعيشة الصحيح ويشمل الواجبات الدينية والحقوق المعنوية لكل فرد والسلوك الذي ينظم الحياة الاجتماعية والحفاظ على السلام والانسجام لهذا العالم
يأتي الاثرا وهو نشاط كسب العيش ووالامن المالي والسعي اليهم والاكتفاء فالمال قوة
والكارما هو تحقيق الرغبات الجنسية والمسو الروحي من خلالها وهو الحب
ثم ياتي بعد ذلك التحرر وهو دورة الموت والحياة وتحقيق الذات والتحرر في هذه الحياة
حسنا السعي لديهم object of human pursui أو purpose of human being جوهر الانسان و العمل الحر هو هدف الحياة الانسانية بتحقيق الاهداف الاربعة لحياة سعيدة ومتوازنة للوصول الى درجة النضج الروحي الازمة والتخلص من كل مايتعلق بظاهر الاشياء المحسوسة كما قيل وان سعيكم لشتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق