ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه
الله الذي رفع السماء بلا عمد
ماورد في القرآن عن قوة الجاذبية الارضية ورد أيضا في كتب الفيدا والفلسفات الهنوسية القديمة
فهناك العديد من النصوص السنسكريتية القديمة جدا التي تحدثت عن الجاذبية الارضية ، احدها ماورد في النصوص الفلسفية القديمة سيدهانتا وهو يقدم علم الكون واللاهوتية وهو روح ولب التنوير الذي يمنحه الاله شيفا
Siddhānta Shiromani by Bhāskarāchārya
والذي يقول في الترجمة بأن الارض بطبيعة الحال تجذب الأشياء نحوها ، بسبب قوة الجاذبية التي تملكها وان كل موضع في الفضاء الخارجي من الممكن ان يقع عليها وهذه الجاذبية هي السبب في الحفاظ على توازن الاجرام السماوية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق