الاثنين، 29 مايو 2017


اصبح اليوم من النادر ان يلتفت احد للماضي وبالأمس اثار انتباهيي ممثل كان حاضرا ولافتًا في الفن ابان الثمانينات الميلادية وهو الفنان خالد العبيد وارثه الفني المتميز من مسلسلات نادرة قدمها وهي مدينة الرياح في شخصية علقم الشريرة وبدر الزمان والجوهرة والصياد وعلاء الدين وكلها من التراث الشعبي المنقول عن الادب الهندي كحكايات جحا والف ليلة وليلة والخ
,ومن ينسى كل الارث الفني السمعي والبصري في تلك الفترة من مايكل جاكسون غربا لافلام الكرتون التي كانت تنتجها اليابان كسنشيرو وهناك الحكايات عالمية شرقا وكرتون بان بان وبشار والسنافر وايضا تاريخ ديزني ايام الثمانينات كلاين كنج ، اضافة الى الافلام المصرية والسورية واللبنانية والافلام المدبلجة
وجحا تجحجح وشخصية اشعب وايضا المسلسلات التي كانت منطوقة بالفصحى
وحتى الاداب والمؤلفات في مختلف المجالات
كانت كلها متميزةوايجابية
بعد منشوره عن خالد العبيد توقفت قليلا وعدت معه الى الوراء ، فتخيلت بعدها شريط الزمن كموجة صوتية تصعد للأعلى ثم تهبط للأسفل
استواء .. قمة .. استواء .. قاع ...... الخ
اختصارا للفكرة ..
بدأت الموجه الانسانية في الصعود في تلك الفترة ومع تقدم الوقت مستمرة الايجابية في التصاعد إلى لحظة الاستواء ، ثم وصلت للقاع من نهاية 2012 ومع تقدم الوقت وهي مستمرة في القاع في دورة جديدة للزمن او كما هوا معروف دينيا " دوران الدوائر " او الايربورس "
والواضح ان الحراك السياسي والحراك الديني والحراك الثوري وارتفاع مستوى الوعي والتعبير عند الاغلبية وروح التمرد عند ابناء ذلك الجيل ضد ترسبات التاريخ وانظمة الاخطاء السابقة كان كبير جدا
يعزى ذلك لابناء الثمانينات ، ما يسمى روحيا ب indigo children
وهي الصفة لابناء جيل لديهم قدرات خاصة وقيل ان ابناء جيل الثمانيات لديهم اتصال وراثي بكائنات اخرى بدليل وصولهم الروحاني في تصرفاتهم واحاديثهم وهم الجيل ال مفرط الحركة والنشاط وسرعة التعلم والمهارات بشكل مختلف تماما عن ابناء الجيل السابق في كافة مناطق الكرة الارضية من كافة الاعراق
ومن منظور indigo children كان ابناء الثمانيات بمثابة طفرة في رفع مستوى الايجابية على الارض كل في مجاله
سياسيون ورجال دين وفناون وعلماء وعمال مهرة ومبدعون ومفكرون وفلاسفة وفي كل مجال انساني يبرز هؤاء بشكل ملحوض والى اليوم جيل الثمانينات متميز
وارجو في هذه الفترة الانتقالية ان يعود المؤشر في الصعود تدريجيا ، لا أخفيكم اشعر بالخوف بعد كل هذه المشاهد الدموية التي التصقت بنا كالقنافذ لكن هناك امل في ارتفاع نسبة الايجابية بسرعة وتبدا رحلة التخلص من السلبيات عند انتهاء الحرب السورية واليمنية وتوقف العنف الدموي فيهما
فالشرق الاوسط هو الترس الاول في عجلة دوران الانسانية بشكل عام نحو السلام
من الطبيعي ان تحدث حوادث دموية عرضية في كل بلد نتيجة حوادث واخطاء لكن الحروب المتعمدة والصراع الغير شريف على السلطة هي المسبب الرئيسي لاستمرار السلبية وتعطيل حالة السلام
الان وبعد توقفي عن التأمل في منشوره وقرآتي لرد اثار اعصابي عن الشر الكامن في الانسان حين استنكر احدهم ادوار الشر التي كان يختارها العبيد بعناية وتركيز وهي الادوار التي تركز عليها الادبيات الهندية بأن الشر هي الاصل في الانسان وماعلينا سوى تقويضه فالشر في الهندوسية لا يزدرى ولكنها روح بحاجة الى المساعدة للعثور على السلام وتمكينها منك ، فالشر كامن بداخلك ومعالجته بيدك وهناك صراع قوي وعنيف ومحموم بين الخير والشر وهو صراع تاريخي ولن ينتهي ولهذا الاداب الهندية وفلسفاتها تصوغ هذا الشر فأنت لن تعرف طريق الالهة ان لم تمر بتجربة الشر والشيطنة فهي فلسفتهم المنقولة منها تلك القصص فاذا اردت فهمها عدت الى فكفكة تاريخها وتتبع مسارها
وهذا بالضبط محور حديثي وتشبيهي بالموجات ..
اكثر شيء نستطيع فعله هو اضافة الايجابية لعالمنا
بأن تكون أنت إيجابي ومسالم لأبعد الدرجات ، مهما كان الوضع السلبي الذي تعيش فيه وتمر به
فتأثيرك السلبي سيؤثر على من حولك
النفس تمر بذات الحالات التموجية تنتقل فيها من حالة الاستقرار الى القمة ، ثم الاستقرار ، ثم القاع ثم الاستقرار وهكذا
طبيعة الكون بأكملها موجية ، كل شيء حولك سواء رأيته أو لا ، موجي الطبيعة ، وأنت أيضا لك جانب موجي يشار اليه بالنفس وجانب مادي بالكتلة
ومثلما يتأثر جسدك بطبيعة المحيط ويمرض ويسقم بناء على مايدخل اليه ويواجهه ، النفس تمر بذات الاعراض من تعرض لمراحل قوة ومراحل ضعف ومراحل هدوء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق