Shore Temple معبد شور
من المعالم الشهيرة في الهند والتي لايمكنك ان تفوت زيارتها على ساحل التاميل نادو
مدينة ماهاباليبروام واجانتا والورا
mahapalipuram
ومعبد شور فيها والذي يقع على خليج البنغال
ثم معبد تكفير الذنوب لأرجون وكم المني ان لم اذهب للحج اليه
ثم العربة الموحدة الكبرى راثاس rathas
معبد الاله شيفا كايلاش في إلورا kailasa temple
تلك المعجزات والمباني التي بنيت من حجر واحد و التي غار منها الالهة اندرا وحاول تدميرها بعاصفة وصمدت وتبقت منها هذه والذين يعتقدون انه مازال يغار من جمالها وقوتها وتفردها ودقة صنعها
ثم معبد شور الوحيد الذي نجا من غضب الاله اندرا احد المعابد السبعة التي بنيت فيها
وهم انفسهم لايعرفون كيف انجزت هذه المعابد وهل حقا من صنع البشر
فماهو المهم في صنعها هل اساستها القوية ام الطوب والاسمنت المكون لها
هذه المعابد لم تبنى من الاسفل للأعلى بل العكس من الأعلى اليى الاسفل
ولم تحتاج الاسمنت ولم يستخدم لتثبيتها اي شي
كل مافي الامر انها حجارة فقط نحتت وكسرت منذ قرون طويلة
تخيل كل معبد من هذه هي كلها مجتمعة من حجر واحد فقط
فايبهافي اوباديايا
فهناك اربعة اساليب استخدمن
اولا الحفر في الصخور
ثانيا نحت الصخر وثالثا الهندسة الهيكلية والرابعة والاهم الهندسة المعمارية للنحت الغائر " الثلاثي الابعاد "
استتخدمن ضمن دائرة قطرها كيلومتر واحد فقط
ولايوجد في اي مكان في العالم مثلها
فمن جبل واحد او صخرة واحدة بنو هذه المعابد التي ترونها في الصور
ان من اهم مفاهيم بناء القبور الاحادية قدمه ملوك " بالافا " في الهند
حيث بنى " ماهيندرا فارمان " المنداب والكهوف
ثم وريثه " نارسينج فارمان " بنى هذه المعابد الاحادية والمعروفة باسم " راتا " - العربات ، وهذه العربات الخمس بنيت من نفس الجرف الجرانيتي
وهذا الجرف يقع على صخرة مائلة ولهذا السبب فإن " دارماراج راتا " التي تقع في الجنوب هي اطولهم ، بعكس " دروبادي راتا " التي تقع في الشمال في اقصرهم
والخمس عربا هذه تمت تسميتهم تيمنا بالباندافاس المذذكورين في المهابهارتا
وهم " دارماراج - بيم - أرجون - ناكول - ساديف - دروبادي "
وقد بدا التنقيب في هذه المعابد خلال القرنين السابع والثامن حيث كانت المهابهارتا مشهورة في التاميل لهذا السبب سميت تلك المعابد تيمنا بانصارها
وقد يرجح انها بنيت من القرنين الثاني والثالث الميلادي وحتى الخامس عصر استخدام الخشب لاستخدامه كوسيلة للبناء حيث بعض القباب مقلوبة
والصنم الحجري بقي عديم الحياة الا ان ينشط عقائديا فاذا كان مكسور او به عيب لم يعد معبد ولهذا هم دقيقون جدا في صنعها فالدقة والمهارة كانتا اساسيين ووضعت بخطة محكمة لأن خطأ واحد قد يدمر هذا العمل برمته ولأنه صخرة واحدة فقط
ومن اشهرها في مهاباليبورام معبد ارجون لتكفير الذنوب رائعا بحق في فن النحت الغائر ثلاثي الابعاد
هناك مثلا جرف غائر او صدع فيها " الصورة الثانية " من الممكن حين تنظر اليه سيظهر وكانه معيب ، ولكن النحات عمل عليها بشكل غريب وسماوي فعدما تمطر يتدفق الماء عبر هذه القناة الضيقة مثل نهر الغانج المنهمر من السماء
ومعبد ارجون للتكفير عن الذنوب احد مباني باغيرات للتكفير عن الذنوب الذي اعاد نهر الغانج الى الارض
واذا ماتأملت معبد الرجون حيث يوجد معبد بداخله بثلاث صفوف من السوامي يترأسهم حكيم يفكر في تكفير الذنوب ، وحتى نقوش الحيوانات تتصور وانها منخرطة وغارقة في التكفير عن ذنوبها رغم الفئران المزعجة حولها ليكفرو عنها
فالالم هنا هو بمعنى تكفير الذنب عن المرء
ورغم التسونامي الذي يحصل في خليج البنغال الا ان الراثا مازالت شامخة بكل هذه النحوث
ثم معبد كايلاشاناتا في إلورا في ولاية ماهاراشترا ويعد من اكبر المباني الاحادية الي صخرة بنيت واحدة حيث يبدو فيها الحجر وكأنه انسان يتنفس الحياة او حيوان او الهة يعيش بيننا هنا
وهذا المعبد هو معبد الالهة شيفا وبني في حوالي 15 عام وحفر اكثر من 100 الف كن من الحجر
الفرق بين المعبدين ان معبد شور في مهابولريم بني في مكانه اما معبد كايلاشانات فهي صخرة نقلت ونحن بعمق 98 قدم الى الاسفل فكانو يحفرون في البداية خندق عمقه 30 متر ثم يقومون بنحت المنطقة العليا من المعبد ثم يقومون بتمديد الخندق الى الاسفل ويعملون على الجزء الاسفل من المعبد المستوى الثاني منه وهكذا يواصلو حفر الخنادق بعمق اكبر ويقمومون بالعمل
لكن لماذا بنيت هذه المعابد بهذه الطريقة من الاعلى للاسفل هناك اسطورة تقول او يعتقد السكان المحليون ان ملكة كرشنا رانيني اصرت عن الامتناع عن الطعام والشراب الى ان ترى قمة المعبد وتم بناءها لأرضائها " قصصهم في الحب والعطاء والاخلاص عجيبة وخالدة " ويحرصو على خلود هاته القصص
هناك الجوبورام مزدوج الطوابق ونحن للاله فيشنو على جانب والاله شيفا على الجانب الاخر ويقسم المعبد الى اربعة اقسام رئيسية
المدخل و مانداب ناندي " الجناح " ، ثم الهيكل الرئيسي للمعبد ، ثم الكهوف التي تحتوي على الاعمدة وهي على شكلة عربة كبيرة وعجلاتها استبدلت ب 152 فيل ضخم تلك التي ترونها في الصور دعامات للعربة او المعبد وهي لادخال الخوف والدهشة في نفس الزائر للمعبد وميزة هذه المعابد النقوش والعمارة المختلفة التي يروها في صخرة واحدة من صور لناندي للزهور للحيوانات للالهة للديفادي الالهات والنباتات وهناك اربعة اسود في حماية المعبد تدور تزأر على اعلى قمته وتصور كل من هذه المنحوتاتا قصص قديمة ذكرت في كتب الغيتا
فهناك مثلا قصة لرافات حيث يقوم بهز كايلاش باربات والاله شيفا يقامر بالالهة بارفاتي
وحيث يوجد في ماندي ننداب رقصة الاله " ناتاراجا " الشهيرة على السقف وهي رقصة " تانداف " للاله شيفا وكانه ينظر اليك مباشرة تلك النظرةا لتي لاتفارقك في كل معبد فاينما تولي وجهك ينظر اليك



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق