منذ قديم الزمان أتت روح عظيمة لهذه الارض نشرت نورها
هناك الالاف من الالهة الذين هبطوا من السماء معه
الروح العظيمة هي روح " غوتاما بوذا "
قد تكون شخصية خيالية لكن لها اهدافها وهي السلام والصداقة والشغف وقد حقق اللورد بوذا التنوير وبعد 64 يوم من تحقيقه للتنوير قدم خطبته عن الدارما والتي
يقول في بدايتها :
هناك طريقان في الحياة لاثالث لهما
أحدهما النعيم المفرط والآخر المعاناة ، وكلاهما معارض للطبيعة
وكلاهما مؤذي
لكن ان اردتم كسب المعرفة في الحياة والنيرفانا
فاسلكوا طريق الوسط " ماجمي باتي باتا " بالسنسكريتية
والطريق الاوسط هو ان تعيش بهدوء ويعني الارتقاء بنفسك وان لا تستسلم
فالتوازن هو كل شيء بالحياة
.
اذا ماهي الدارما في حياتنا
الدارما هي هنا الصلاح والصلاح ليس روحا أو الها ولا حتى ولادة أو موت
الصلاح يعني شخصك أنت .. والحياة مليئة بالمعاناة والصلاح هو حل المعاناة
وليس علينا الفرار من المعاناة والهروب منها بأي شكل بل مواجهتها وتحديها
فمن لم يعرف المعاناة فكيف يعرف معنى الحياة ومعنى وقيمة كل ماهو حولك
.
ويقول هناك الاف من العوالم المنفصلة عن هذا العالم الارضي لكن هذه العوالم موجود في مخيلتنا
ومليئة بكائنات اسطورية كالملائكة والشياطين والمخلوقات السماوية
كما ان هناك بوذا في كل عالم قام بنشر الصلاح
كما وصلنا عن نبي المسلمين " لكل امة نبيها "
وفي القران كتاب المسلمين : " ونزعنا من كل أمة شهيد "
.
وكبداية كل البوذين يبدأون من سارناث مقر " فارانساي " والكل يذهب الى هناك ليبحث عن حقيقة خطبة بوذا الاولى
التي اوردت بالاعلى مقدمتها ويسموها البوذين عاصمة الحكمة
هذا المكان الخاص بالتامل والعبادة يأتي اليها الجميع من مختلف الديانات كما يقول نائب الجامعة المركزية للدراسات التبتية سارناث padma shree prof.geshe semten
وفي المرويات البوذية مدينة سارنغاث تعني المصباح ولها معنى اخر الوشاح كما تعني الظبي
وتذكرنا بمدينة النبي محمد " المدينة المنورة "
كما كان يقال عن بوذا انه يأكل بذرة واحدة فقط وكاننت بطنه ملاصقة لظهره كما يقال عن محمد
وكان معه اتباعه الخمسة
فقد كان يقول لهم ليس سهلا ان تسلك طريق التقشف
فالتخلي عن الطعام والشراب والجنس صعب جدا لكنه الاصرار والاستسلام للقدر
فسيسقط وينهض ولكن لندع القدر يقرر ان كان سيستيقض مرة اخرة ام لا
فالمعرفة والصلاح موجودون في الارادة والقدر مع الارادة
والدين دوما مايرتبط بالقصص وهناك في الفلسفة البوذية قصص جاتكا والتي تنقل لنا فلسفتهم في الحياة
فهي حياة بوذا بكل تفاصيلها
وتوجد اكثر من 550 قصة وهي 550 حياة
كلها تدور حول التنوير وحول كيفية اصلاح هذه الحياة
وقد قام اشوكا ببناء المدينة والقباب الخمسة وبها رفاث بوذا وارسل اتباعه في كل مكان وقرر نشر البوذية
فابوذية يرون انها الطريق الرئيسي لتحقيق السلام زالشغف والصداقة
لكن لاتوجد قرائن سوى الادلة الادبية التي تدل على ان هذا المكان في سارناث
قام اشوكا ببناء 84 الف مقام وهو عدد لانهائي يعتبر لديه وقام بنشر البوذية في جميع انحاء العالم
اللافت لي ايضا يقول بوذا :
ان هناك ثلاثة يستحقون الاحترام ويجب توقيرهم وتعظيمهم في حياتك متى ما وجودا
اللورد بوذا والملك وارهانت
"وارهانت " تعني الشخص او الانسان بوصف ذكر او انثى الذي يحقق التنوير في حياتك باي شكل
ومتى مامات احدهم يجب وضع رفاتهم فيها وتقديم التعازي
وهذا يشبه مايفعله الصوفيون في بناء المقامات وتسميتها باسماء اصحابها
وبناء المساجد بقربها او فوقها
وكثيرة تلك المناطق التي تسمى بسيدي كذا او كذا او مقام كذا
فهناك انواع من المقامات منها الجسدي والذي بني على احد اجزاء بوذا سواء رفاة او حتى شعرة منها
فالمقام صنع منه وذلك المقام يعد جسدي
وهناك مقامات اخرى مادية مثل الماء الذي اذا شرب منه
فكأس بوذا او كأس ارهانت مختلف عن كؤوس الاخرين وعلى ذلك يبنى المقام على الكأس مثلا
او حتى الحصان اذا وقف مكانه
ويذكرنا ذلك بمسجد قباء والناقة التي وقفت وبني المسجد وسمي لانه فقط اختارت الناقة هذا المكان
.
على اي حال قد تكون شخصيته خياليه وقد يكون بوذا او اراهانت اي كان من حولك وقد اكون انا منهم
لكن مبادئه حقيقية والمبدأ مبدأ
انه السحر الذي ينشأ بداخلك وينتهي الى داخلك
انه السحر الذي يتجلى منك من افعالك من كلماتك من مرورك في حياة احدهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق