الأحد، 4 يونيو 2017



ايتها الساحرة الطيبة . خذيني لمدينته
خذيني حيث يقع صوته تلك المدينة الكاملة المحشورة في حنجرته
خذيني ..
أحب حلواه 
أحب المراجيح في ابتسامته 
أحب كيف حين يقولها حاجباه أولاً
أحب الشرفة المطلة على عينيه المكان الأكثر ندرة في هذا العالم
أحب همسه البراق مثل حبات اليوسفي المستحمة تواً بالشمس فتعلو لهجة الحنان ويصيح البقاء للهفة الحضور
أحب حديث صوته فهو وزرة الطيبين وشجن التاريخ وصرة الغرباء
أحب العمر الذي ركض منه إلي ومني لعينيه
أحب لاءته النادرة
أحب طزاجة الطين الفواحة من صدره
أحب ثغره حين يشرب الشاي يصدر الشفق حمرته فتفهم السماء حضور العذوبة
أحب كل ما يجعلني أترنح بين يديه
أحب
أحب كل ما لا استطيع بوحه لك .
فخذيني لجواره ، وضعيني بين يديه كزهرة فل
خذيني من بلاد القتل والرغبات و الكبت والقهر واليأس والحنين لبلاد العدل بين ذراعيه
خذيني وانسيني هناك ارجوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق