رحلة طويلة من الاحباط والحزن في هذه السن الخطرة ..
وقد كنت أستحق مستقبلًا أجمل من هذا إن هذا قراري عن نفسي التي أحبها أكثر من أي شيء ولكن قرار الله كان مختلفًا وغريباً حيث أنه جعلني أستحق الشفقة الشفقة من الجميع بلا استثناء
ليس هناك أي شيء أملكه ..
ليس هناك الموهبة ولا الجمال ولا النجاح ولا المال
و أحاول دائما أن أكون صبورة ، بالي طويل ، لا أنتقد أحد أقدر شخصيات الجميع الغير سوية والغير متزنة والانفعالية والمغرورة اصمت كثيرا و دائماً وابتعد بهدوء وابتسم واضحك أمامهم لا أحد يعنيني هم مجرد دمى يحركهم الله من فوق مسرحه بحبال القدر على الرغم من أن ذلك يؤذيني ، على أي حال عشت أيامي كاملة في البداية أشعرر بالسوء وبالصدمة لكن لدي قدرة عجيبة على الاحتمال احتمال الظروف المتقلبة ، البشر ، الطقس ، طريق الممشى الجاف والفارغ ، بطء جهازي المحمول ، خلو هاتفي من رسائل الحب ، مقعد مكتبي البارد في العمل ، غرفتي التي بلا نافذة ، سريري الحديدي ، قبحي في المرآة ، كل شيء في حياتي يتطلب الاحتمال لأن الحياة تعني الأحتمال ولاشيء غير ذلك
لا انكر أن ذلك يتعبني كثيرا . وقد انفجر لأتفه الأسباب أحياناً
لا أعلم فالجفاف يهشمنا . اليس كذلك !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق